أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفا باتجاه مياهها الشرقية، في أحدث اختبار عسكري يأتي وسط تصاعد التوترات على خلفية انفجارات ألغام عند الحدود بين الكوريتين، وفق ما نقلته شبكة CTV News مساء اليوم الجمعة.
ولم تتضح على الفور طبيعة المقذوف أو مداه، لكن الإطلاق يندرج ضمن سلسلة التجارب الصاروخية التي تجريها بيونغ يانغ بشكل متكرر، والتي تثير قلق سيول وطوكيو وواشنطن.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة الحدودية توترا متزايدا بعد انفجارات ألغام، ما يرفع مخاطر سوء التقدير بين الجانبين. وتتبادل الكوريتان الاتهامات بالمسؤولية عن التصعيد، فيما تدعو الأطراف الدولية إلى ضبط النفس.
ويراقب المجتمع الدولي عن كثب أي تحرك عسكري كوري شمالي، نظرا لتداعياته على الأمن الإقليمي في شرق آسيا. ومن المتوقع أن تصدر سيول وطوكيو بيانات رسمية حول الإطلاق خلال الساعات المقبلة.
ويعد هذا الإطلاق تذكيرا جديدا بهشاشة الوضع في شبه الجزيرة الكورية، حيث تبقى القنوات الدبلوماسية محدودة والتوتر العسكري مرتفعا.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.