أعلنت شركة ستيلانتيس أن الرسوم الجمركية وضعف طلب المستهلكين يقفان وراء تسريحات تمتد لأسابيع في مصنعها لتجميع السيارات في مدينة وندسور بمقاطعة أونتاريو، وفق ما نقلته شبكة CBC اليوم الجمعة.
ويعد مصنع وندسور للتجميع من أهم منشآت صناعة السيارات في كندا وأحد أكبر أرباب العمل في المنطقة، ما يجعل أي توقف في الإنتاج ذا أثر مباشر على آلاف العمال وعلى الاقتصاد المحلي للمدينة.
وتواجه صناعة السيارات الكندية ضغوطا متزايدة منذ تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، حيث أثرت الرسوم الجمركية على سلاسل التوريد وكلف الإنتاج عبر الحدود. ويضاف إلى ذلك تباطؤ الطلب الاستهلاكي الذي دفع شركات عدة إلى مراجعة خطط الإنتاج.
ويرى مراقبون أن قرار ستيلانتيس يعكس حالة عدم اليقين التي تخيم على القطاع، في وقت تحاول فيه أوتاوا التفاوض لتخفيف الأعباء الجمركية عن الصادرات الكندية. وتخشى النقابات العمالية من أن تمتد فترات التوقف إذا لم تتحسن الظروف التجارية.
ولم تعلن الشركة بعد موعدا دقيقا لاستئناف الإنتاج بكامل طاقته، ومن المتوقع أن تتابع الحكومة الفدرالية وحكومة أونتاريو الملف عن كثب نظرا لحساسيته الاقتصادية والاجتماعية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.